أخبار سريعة
الرئيسية / أخبار مميزة / القوة الناعمة

القوة الناعمة

القوة الناعمة  عامر الكبيسى  001

 

 

 

 

تغريدة بقلم الاعلامى عامر الكبيسى

أريد أن أحدثكم اليوم عن شيء اسمه ” القوة الناعمة ” وفي نهاية الموضوع هناك ” لعبة ” يجب أن تقرأ للنهاية ” ” ثم تقل لي ” أين وصلت دولتك ” في اللعبة

هل لدينا ” قوة ناعمة

خذوا هذا السُلم الآن وبهدوء وخطوات :

نحاول تبسيط القصة ولنأخذ دكان ” أسواق ” أبو محمد نموذجا:

أبو محمد حتى يبيع للناس لابد له من ” جذبهم

سيفتش أبو محمد ” كيف يجذب الناس” ربما يجذبهم بكتابة شيء على الواجهة ، أو تصميم غريب للمحل ، أو عمل ” صوتي ” أو ” صوري ” أو ” صامت ” .. المهم يجذبهم ، وإذا كانت الأمور صعبة ” بنت جميلة ” تكفي وتفي بالغرض.

هذه تسمى قوة ناعمة للدكان يصل بها لهدفه ” البيع

وماذا عن المدن ثم الدول .

تحتاج الدول بعد ” الجذب ” إلى ” القيم ” وهي المحور الثاني للقوة الناعمة ، لكنها لا تنفع أبو محمد لأنها ” ما توكل خبز ” القيم هذه لا قيمة لها للصغار ، وحين ما توضع ، فإنها توضع للكبار فقط ، وليس ” دكان أبو محمد

ولأن من يضع ” القيم السياسية ” هم خلاصة البشر والدول ، فإنها ستكون قوة ناعمة معنوية ،

خذ مثلا قيمة ” كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ” وقيمة ” متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ” ، للأمة أن تقدم رؤيتها ” قيمتها السياسية ” للجمهور ” العالمي ” كخطوة قي إطار القوة الناعمة

ثم لا تكتفي القوة الناعمة بالقول والقيم فقط ، القيم كانت مرحلة من المراحل ، تحتاج إلى مشروع تنمية ” جذاب ” والتنمية أبوها هو الاقتصاد وأمها ” الأمان ” ، فلا تنمية من غير أمان واقتصاد

بعد ذلك ، وعندما تثق الأمة بنفسها ، ويكون عندها مشروع جذاب فيه قيمة سياسية وتنمية اقتصادية تتقدم لمرحلة جديدة

هنا فقط .. يمكن لك أن تنمدج مع المجتمعات ” التي لها قوة ناعمة ” اندمج وأنت مطمئن ، تندمج على رجل ثابتة ، تندمج وأنت ند للآخرين ” تؤثر بإيجابية وتتأثر بإيجابية ” .. وبعد أن تندمج مع المجتمعات ستتشكل عنك “صورة ذهنية” بين الأمم

الآن وبعد كل هذا الشرح الطويل ، أعود لدكان أبو محمد لأقول .. إن منطقتنا ما زالت على عتبة دكان أبو محمد ، ولم تقدم ل ” القوة الناعمة ” سوى محاولات للجاذبية ، وغالبا تفشل ، ولذلك تترك كل الطريق ، وتقف على صناعة جيدة وسهلة جدا، لا تتعب ، ومتوفرة بكثرة وهي صناعة ” جاذبية المرأة والجنس ” سواء بالانحلال أو بالانغلاق ” التشدد ” وأظنها السلعة الوحيدة بعد ” النفط ” التي نفلح بها .

ولو عملنا بحث عن منطقتنا لكانت الصورة الذهنية عنها

النفط ” ” نقاب النساء ” الآن .. ما هي صورة دولتك الذهنية.

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى