أخبار سريعة
الرئيسية / أخبار عاجلة / سفيرة النوايا السيئة فى باريس فى لجنة وضع الدستور

سفيرة النوايا السيئة فى باريس فى لجنة وضع الدستور

جنوب فرنسا / رانيا حجازى

جين نتحدث عن الضمير يطول الشرح ويتطرق بنا الحديث إلى إمكانية الجزم بدرجات ضمير البشر وبعد بحث طويل توصلت إلى أن الضمير مسألة نسبية تختلف من شخص لآخر ولا نستطيع بشكل أو بآخر التأكيد على وجود ه ولكننا نستطيع ببعض الدلالات إستنتاج ضعفه أو إنعدامه عند بعض الأشخاص… من بين الشخصيات التى أطلت علينا مؤخرا فى فرنسا شخصية كاتبة متألقة بالدفاع عن حقوق المرأة بمقالات تميزت بالبلاغة اللغوية ووضعتها على عرش الإبداع وتم إختيارها من قبل إحدى الجمعيات خارج فرنسا لتمثل المصريين بالخارج فى وضع مقترحات للدستور المطروح حاليا كما تم إختيارها سابقا كسفيرة للنوايا الحسنة لإحدى منظمات حقوق الإنسان المغمورة بأوربا ….هذه الشخصية تعد نموذجا حيا لسلعة الغش السياسى فقد إكتشف مؤخرا أن المقالات العظيمة التى تكتبها سيادة السفيرة هى عبارة عن مقاطع كاملة مجمعة من مقالات كتاب آخرين ….تلك الحقيقة المؤلمة التى تأكد منها عدد كبير من الناشطين بأوربا تجعلنى أنا وغيرى نقف فى حالة من الذهول والتساؤل عن القدرات العقلية الخارقة التى جعلت هذه الشخصية تتصور أن المستور سيظل قيد الخفاء إلى الأبد فأى شخص يلمع نجمه فى فرنسا يوضع تحت المجهر ويهاجم بكل الطرق وبكل الأساليب ويصل الأمر أحيانا إلى حد إطلاق بعض الشائعات المغرضة عليه لإيقافه أما غيرة منه أو طمعا فى مكانة مميزة يمكن أن يصل إليها بظهوره الملحوظ وشدة إعجاب الناس به …ولهذا فمن الطبيعى أن البحث خلف هذه الشخصية كان سيكشف أمر المقالات المزيفة……

وأعود و أتساءل هنا عن الضمير الذى يحرك الإنسان بالفطرة والذى دفعنى دفعا لكتابة هذا المقال …كيف لسفيرة النوايا السيئة أن تدافع عن حقوق الإنسان وهى تنتهك حقوق الإنسان بالسطوعلى مقالات الغير ونسبها لنفسها ..كيف لمن درست القانون لم تسمع يوما عن ما يسمى بحقوق الملكية الفكرية وحق كل إنسان فى أن ينسب لنفسه ما دار فى فكره وخطه قلمه …. ويستحضرنى هنا موقف بسيط حين طلبت عمل حوار مع مسؤول مصرى يعمل فى منصب مرموق عن التجارب الديمقراطية لبعض الدول التى قامت بثورات بعد حكم ديكتاتورى وتعذر هذا الحوار فتفضل بإرسال مقال كتبه عن تجربة الحقيقة والمصالحة وأهدانى إياه لأضع إسمى عليه فأبى على ضميرى أن أنسبه إلى نفسى فكتبت تنوهيا عنه دون ذكر إسمه من واقع إحساسى بالمسؤولية ولأن الكلمة أمانة والقلم أمانة والفضل واجب أن ينسب لصاحبه وهذا ما يصنع الفرق بين أصحاب الضمير و أصحاب الا ضمير … ومن المؤسف أن هناك جانبا مؤلما فى هذه القصة وهو أننى وبشكل شخصى كنت احمل كل إحترام وتقدير لهذه الشخصية وصل إلى حد تأييدها وتشجيعها فى كل ما تفعله إلى أن إكتشفت أننى آخر من يعلم بحقيقتها وأنها كانت مكشوفة أمام الكثيرين….وأمضيت شهورا طويلة ممزقة بين تجاهل أمرها بحجة أننا جميعا بشر نخطئ ونصيب وبين ضميرى الذى يؤنبى ويطالبنى بكشفف الحقيقة …لكننى عدت مؤخرا وإتخذت قرارى بالكتابة عنها حين تبين لى إصرارها على المضى قدما فى طريق قد يؤهلها يوما إلى تمثيل المصريين بالخارج …….لأن الخطأ الذى إقترفته لا يندرج تحت بند الأخطاء الشخصية التى لا تضر إلا بصاحبها بل يندرج تحت بند الأخطاء العامة التى تؤثر سلبا على المجتمع وتضع صاحبها فى فقاعة هواء وهمية تخيل له أنه أذكى من الأخرين ويمكن أن يصعد بالغش …. لن يمثلنا من غشنا …لن ينوب عنا من غشنا ….من غشنا ليس منا …..

7 تعليقات

  1. ابراهيم حمزاوي

    أ . رانيا . أسمحي لي أن أصارحك أنك لم تستندي في مقال علي أي سند يؤكد صدق ما تزعمين بيد أنه لايتعدي الكلام المرسل والمسموع من الأخرين ولاسيما أن حضرتك توضحين في مقالك أيضا أنكم في فرنسا تضعون كل من يلمع نجمه تحت الميكروسكوب بدافع الغيره أو الطمع فيما توصل اليه شخص ما . فلما لايتوقع كل من يقرأ مقالك أنه مبني علي أي من هذه الاسباب التي ذكرتيها حضرتك في مقالك . وأنا هنا لست بصدد أتهام شخصك الكريم ولكن أتسائل ألم يكن ممكنا من أمدك بهذه الاقاويل ممن يحملون لهذه الشخصيه شيئا من الغيره أو الحقد مثلا ..ثم ما هو نوع الضرر الواقع علي المصريين في الخارج أن يمثلهم (x ) من الناس مادام لم يسعي ليحل محل أحدا غيره ليمثلكم .بل تم تكليفه من البعض الذي رأي فيه أنه أهل لذلك . فأذا كان هناك من يختلف علي شخص الدكتوره جيهان فيجب ألا يجرنا معه في ظلمات الغيره والاحقاد . علما أن هذه الشخصيه يجب أن تحمد مساعيها لأنها تقف وتجاهد للحصول علي حقوق غيرها وليس هناك أي نوع من الاستفاده الماديه أو العينيه .. فكيف تعادون وتكسرون سيف يحارب من أجل حقوقكم . أرجو أن تراجعي نفسك وأنا أوأكد لك أنك ستكتشفين أنك تسرعتي في الحكم دون أن تتأكدي من صحة المعلومات .

  2. الفاضلة / رانيا حجازى
    بعد التحية
    ممكن حضرتك تتكرمى علينا ببعض الأمثلة
    مع جزيل الشكر

  3. الفاضلة / رانيا حجازى

    مع جزيل الشكر

  4. عبد الله صقر
    الحوار المتمدن-العدد: 4030 – 2013 / 3 / 13 – 17:03
    المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    لعبت المرأة المصرية دورا بارزا وحيويا وتاريخيا فى أنجاح ثورة 25 يناير المجيدة , فكانت مساوية للرجل فى كل ما أنجز نحو الثورة , وكانت مشاركة مع الرجل مشاركة فعلية منذ اللحظات الآولى لآندلاع الثورة , وهذا الكلام حتى لا نبخسها حقها , وإحقاقا للحق , وهى كانت مساعدة , هامة بهامة وساعد بساعد بجوار الرجل فى ساحة ميدان التحرير , كما علا صوتها مطالبة برحيل الطغاة عن حكم مصر معرضة نفسها للموت , وكان صوتها أعلا من صوت أجراس الكنائس وأصوات الأذان من فوق النساجد , وللأن لم يخبو صوتها مطالبة برحيل الطغاة الذين يريدون تنحة دورها التاريخى وجلوسها فى البيت .
    مصرية كلمة تعني الكثير

    تم إنشاءه بتاريخ الثلاثاء, 30 نيسان/أبريل 2013 18:55 | كتب بواسطة: جيهان محمد جادو

    لعبت المرأة المصرية دورا بارزا وحيويا وتاريخيا فى انجاح ثورة 25 يناير المجيدة , فكانت مساوية للرجل فى كل ما أنجز نحو الثورة , وكانت مشاركة مع الرجل مشاركة فعلية منذ اللحظات الأولى لاندلاع الثورة , وهذا الكلام حتى لا نبخسها حقها , وإحقاقا للحق , وهى كانت مساعدة , هامة بهامة وساعد بساعد بجوار الرجل فى ساحة ميدان التحرير , كما علا صوتها مطالبة برحيل الطغاة عن حكم مصر معرضة نفسها للموت , وكان صوتها أعلا من صوت أجراس الكنائس وأصوات الأذان من فوق المساجد , وللآن لم يخبو صوتها مطالبة بإثبات حقها في المجتمع

  5. أ . رنيا حجازى

    كنت اول المعجبين بكلماتك عندما كنتى تنشورين فى الاماكن التى نشترك فيها سويا

    وكنت اول المعلقين على كلماتك الرائعة التى كنتى تكتبيها من واقع ضميرك اليقظ دائما

    لم يحدث اى تغير في شخصك ولا كتابتك ولا توجهك وكذالك اخلاقياتك التى اعتدنا عليها

    احيكى على كلماتك واحيى فيكى الضمير الحى الذى تحرك تجاه الحق لازاله الباطل وكشفه

    فعلا كنت مخدوع مثلك بهذه الشخصية التى كانت تبحث عن الشهرة والتألق والصعود على

    اكتاف الاخريين فقد مضى عصر الغش والخداع وبداء عصر المكاشفة والتصارح وعدم الدفاع

    عن الباطل مهما كانت مكانة او محبته بيننا فنحن نكره الفعل السيئ ولا نكره صاحبه الا اذا

    تمادى في الخداع فكرهنا له يكون لله وليس لمصالح شخصية او خلافات فكريه فهكذا نحن جميعا

    اشعر بكلماتك واقدر شعورك الطيب واحيكى للمرة الثانية وننتظر المزيد من المكاشفة واحياء الضمير

  6. http://www.egywomennews.com/opinion-articles/2290-Egyptian-word-that-means-a-lot.html

    http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=349609
    مصرية تعنى الكثير المقطع المننقول من مقال الكاتب عبد الله صقر المرة ودورها الريادى فى المجتمع

    لعبت المرأة المصرية دورا بارزا وحيويا وتاريخيا فى أنجاح ثورة 25 يناير المجيدة , فكانت مساوية للرجل فى كل ما أنجز نحو الثورة , وكانت مشاركة مع الرجل مشاركة فعلية منذ اللحظات الآولى لآندلاع الثورة , وهذا الكلام حتى لا نبخسها حقها , وإحقاقا للحق , وهى كانت مساعدة , هامة بهامة وساعد بساعد بجوار الرجل فى ساحة ميدان التحرير , كما علا صوتها مطالبة برحيل الطغاة عن حكم مصر معرضة نفسها للموت , وكان صوتها أعلا من صوت أجراس الكنائس وأصوات الأذان من فوق النساجد , وللأن لم يخبو صوتها

  7. المصرية بالخارج داعمة للوطن
    http://www.aljisr-news.com/news/?p=9589

    http://m.ahewar.org/s.asp?aid=278184&r=0&cid=0&u&i=3363

    ولكن قدرة المرأة على القيام بهذا الدور تتوقف على نوعية نظرة المجتمع إليها والاعتراف بقيمتها ودورها في المجتمع، وتمتعها بحقوقها وخاصة ما نالته من تثقيف وتأهيل وعلم ومعرفة لتنمية شخصيتها وتوسيع مداركها، ومن ثم يمكنها القيام بمسؤولياتها تجاه أسرتها، وعلى دخول ميدان العمل والمشاركة في مجال الخدمة العامة(2

    http://m.ahewar.org/s.asp?aid=278184&r=0&cid=0&u&i=3363

    استلهام تجارب الشعوب الأخرى التي استفادت بقدرات المرأة التي ساهمت في كل مجالات الحياة مثل الصين وتركيا تأكيدا علي أن ثورة 25 يناير في مصر التي قام بها الشباب والفتيات تعتبر مؤشرا على القدرات الكامنة في الشعب المصري

إلى الأعلى