504 Gateway Time-out


nginx
أخبار سريعة
الرئيسية / أخبار مميزة / الفنان على عبد العال .. بائع السمك .. !!!

الفنان على عبد العال .. بائع السمك .. !!!

  الممثل القدير على عبد العال001الإعلامى إبراهيم حلمى001الفنان على عبد العال .. بائع السمك .. !!
على عبد العال003على عبد العال004على عبد العال005على عبد العال006بقلم الإعلامى إبراهيم حلمى
الفنان على عبد العال ممثل اشتهر بتقديم ادوار متنوعه فى الأفلام المصرية منذ منتصف الثلاثينات وحتى آواخر الخمسينات ، وقد اشتهر بخفة الدم الواضحة ، حيث نجح فى لعب العديد من الأنماط ، مثل : الخواجة ، والمنتج أو صاحب التياترو ، و صديق البطل .
عرفته وأنا صبى صغير .. فقد كان يفتتح محلا لبيع السمك النيئ فى عمارة استراند بباب اللوق ، وكان محله بجـــــــوار مدرستى مدرسة الدواوين الإعداداية للبنين الكائنة فى شـــارع نوبار باشا ، وكنت أعبر من أمام محله يومياً لأشاهده ، وأحســد نفسى على مرآه ، بوصفه أحد نجوم فن التمثيل من الذين يظهــــــــرون فى السينما فى أدوار ناطقة .. !!!
ولد فى 16 يونيو 1910 ، وقد اشترك الفنــــــان على عبد العال فى فيلم (خفير الدرك) ، وهو من إنتاج عام ١٩٣٦، وبطولة على الكسار ، وزوزو لبيب ، وزكية ابراهيم ، وبهيجة المهـــــدى ، ولطيفة نظمى ، وأمينة ، وإسماعيل يس ، وأحمد الحـــــــــــداد ، وحسين المصرى ، وسيناريو كلا من على الكسار وتوجو مزراحى ، ومن إخـــــــراج توجو مزراحى ، وقد لعب الفنـــان على عبد العــــــــال دور سكرتير على الكسار زير النساء ، وكان هــــــــــذا الدور دوراً عادياً يفتقد للمساته الكوميدية التى اشتهر بها فيما بعد .
واشترك الفنـــان على عبد العـــــال فى فيلم (الساعة سبعة) عام 1937 ، بطولة على الكسار ، وحسن راشد ، وزكية إبراهيم ، وبهيجة المهدى ، وإبراهيم عرفه ، ومن إخراج توجو مزراحى ، حيث لعـب دور خواجة صديق لعلى الكسار اسمه جورج ، حيث التقى به فى أحــــد بارات مدينة الإسكندرية ، وتبادلا الذهاب إلى بيت كلايهما بطـــــريق الخطأ بعد نوبة سكريهما معا ، وتنبــــــع الكوميديا فى مفارقة تبديل أماكنيهما معاً ومغالطة مخالطة الأهل بغير وعى أو إدراك .
وشارك الفنان على عبد العال فى فيلم (عثمان وعلى) ، عام 1938 ، وهو من إنتاج وسيناريو وإخراج توجو مزراحى ، وبطولة علي الكسـار ، وبهيجه المهدى ، وسنية شوقى ، وأحمد الحداد ، وحسين المصرى ، حيث لعب دور سكرتير على بيه ، الذى يقوم بالتغطية على نزوات رئيسه فى العمـــل ، فى دور مكرر لما أداه فى فيلم (خفير الدرك) ، وقد اعتمد على إبراز الكوميديا له فى جريه المتعجِّل لإنقاذ مصـــاب أمام شركته ، ومن ثم الوقوع على الأرض فى مرات متكررة ، وكذلك فى غمزاته لرئيسه للإشارة إلى أن الجو يسمح له بالعربدة من وراء ظهور الموظفين لديه ، وهو دور أقرب ما يكون إلى دور القوَّاد .
كما اشترك الفنــــان على عبد العال فى فيلم (ألف ليلة وليلة) عام 1941 ، بطولة علي الكسار عقيلة راتب ، وحامد مرسي ، وزوزو نبيل ، وزكية ابراهيم ، وعلى كامل ، وقد كتب الحوار للفيلم بديع خيري ، وسيناريو واخراج توجو مزراحى ، وفى هذا الفيلم ، قام الفنان على عبد العال بدور صبى عثمان عبد الباسط فى محــــل مطعم ، حيث اعتمد فى إبراز كوميدياته على بدانته المفرطة أيضاً ، فهو يغضب من الزبائن كثيرى الطلبات ، لأن ذلك يجعله يخس فى وزنه ، كما يحاول أن يركب مع عثمان عبد الباسط المحافة التى تحمله ، ونظراً لبدانته فإن ذلك يجعل من قائد الحراس يرفض ركوبه لبدانته المفرطة ، فضلا عن إبراز معاناة الجمل عند ركوبه له من خلال صوت الجمل الذى راح يئن عند الركوب له ، لتكون بدانته محور عمله فى الفيلم . كما اعتمد الفنان على عبد العال فى إبراز كوميديته فى هذا الفيلم على الحركة ، وذلك فى مشهد آخر بإحداث تصادم بينه وعثمان عبد الباسط ، مما يتسبب ذلك فى وقوعهما معـــاً على الأرض .. !! أو فى جعله مقلِّداً الخطيب المكروه المرتعـــش ، فيرتعش مثله كأنما قد أصابته عدوى مرضية منه .. !! وكذلك اعتمد الفنان على عبد العــــــــــال فى إبراز كوميديته على التنكر فى زى النســــــاء ، وفى تقليد حركاتهن عند المشى بدلع ، وفى إخراج صوت يشبه صوت النساء فى مقدار رُفعه ، وفى محاولته أداء رقص النساء ..!!!
أما فى فيلم (نور الدين والبحارة الثلاثة) الذى أنتج فى عام 1944 وأخرجه توجو مزراحى ، فقد وُضِعَ اسم الفنان (على عبــــــد العال) مساوياً من حيث حجم البنط فى تترات الفيلم بجوار اســــم الفنان إسماعيل يس ، وذلك بعد اسم على الكسار ، وإبراهيم حمــــوده ، وليلى فوزى ، بينما جاء بعد اسمه ببنط أقل فى الحجـــــــم كلا من الفنانة زوزو نبيل ، والفنان محمود المليجى ، وقد اعتمد الفنان على عبد العال فى دوره أيضاً على بدانته منذ اللقطــــــة الأولى للفيلم ، فظهر يأكل فطير المحل الذى يعمل به من وراء صاحبه عثمان عبـــد الباسط أو على الكســــار ، بل ويحرِّض زميله على أكل الفطير مثله ، نظراً لعدم حصولهما على أجرهما من صاحب المحل .. ! وقد شــارك بالغناء فى مونولــوج إسماعيل يس وعلى الكسار قائلا فى مقطعين صغيرين ، هما الأول فى جملة غنائية تقــول : “يا فطاطرى الأنس يا عترتنا” والآخر فى جملة غنائية تقول أخرى تقول : “يا ما نفسى فى فرخة وديك رومى ومعهم فتة بتربية” .
وشارك الفنان على عبد العال فى فيلم «أحمر شفايف» عام 1946 ، بطولة نجيب الريحانى ، وسامية جمال ، وزوزو شكيب ، قصة وحــوار نجيب الريحنى وبديع خيرى ، إنتاج نجيب الريحانى ، وإخـــــراج ولى الدين سامح ، لعب الفنان على عبد العال دور توفيق بيه خال (ميمى شكيب) زوجة الريحانى وصاحب الفابريكة التى يعمــل بها الريحانى ، والذى ضبط الريحانى فى حالة إخباء الخادمة سامية جمــــال عنده ، وهو دور تراجيدى لا علاقة له بالكوميديا ، ومع هـــــذا فقد كان الفنان على عبد العـــــال وسيلة لصناعة إفييه لنجيب الريحانى ، حيث قال للريحانى : ما تسمش بدنى ، مما أتاح للريحانى أن يعلِّـــــــق على جملته ، فارداً ذراعيه للدلالة على حجــم بدنه السمين جداً .. !!
وشارك الفنــان على عبد العال فى فيلم «بلبل أفندى» عام 1948 ، بطولة فريد الأطرش ، وصباح ، وإسماعيل ياسين ، وحســــن فايق ، ومختار عثمان ، وإستيفان روستي ، وسميحة توفيق ، وادمون تويما ، وأحمد الحداد ، وكان الفيلم من تأليف وإخراج حسين فوزى ، وفيه ، لعب الفنان على عبد العال دور مساعد المخـــــرج الذى يسير خلف مخرجه أينما ذهب ، واعتمد فى إظهار كوميدياته على ملابسه ، فقد ارتدى بنطلون شورت كعنصر من عناصر الإضحاك ، فضـــلا عن قميص مربعات ، وشراب طويل على ساقيه ، مثل لاعبى كرة القدم . وفى الفيلم يقوم الفنان على عبد العال بحل مشكلة المخــــــــرج (مختار عثمـــــان) الذى تتكبَّر عليه ممثلة الفيلم كواكب (صباح) الذى يقترح عليه الإتيان بشبيهة لها هو يعرفها ، وعلى الرغم من عـــــدم اقتناع المخرج بها إلا أن الفنان على عبد العال من خـــــلال دوره كمساعد مخرج فى الفيلم يصر على تغيير شكل البطلة لإعادة إقناع المخــرج بالفتاة الجديدة التى ستحل محــل البطلة المتمردة على المخرج .
وشارك الفنان على عبد العال فى فيلم (على قد لحافك) انتاج 1949 من اخراج فؤاد شبل ، بطولة اسماعيل يس ، وهند رستم ، ومحمود المليجي ، وعلى الكســـار ، ومحمد كامل ، وماري منيب .
وفى عام 1951 ، شارك الفنان على عبد العال فى فيلم (الحـب في خطر) بطولة محمد فوزي ، وصبــاح ، وإسماعيل ياسين ، وسميحة توفيق ، ووداد حمدي ، وعفاف شاكر ، وادمون تويما ، وزكي ابراهيم ، ومن إخراج حلمى رفلة ، حيث قام بدور مخرج اسمه (أسد) حيث يقوم بملاحظة الأداء الغنائى لفنانة فى الفرقة والتى لم تستطع أن تؤدى الأداء الذى ينشده ، فى الوقت الذى يأتى فيه محمـــد فوزى بمطربة جديدة هى صباح لكى يعطيها المخرج الفرصــــــة بدلا من المطربة التى لم يعجبه أداءها لتغنى صباح أغنية “آه من الحب اللى يحيَّر” وليعلن الفنان على عبد العال كمخرج إعجابه الشديد بالمطربة الجديدة صبـــــــــاح ، ويوقِّع عقداً معها بمبلغ خرافى ، هو 200 فى الشهر .. !!
وعلى الرغم من جدية هذا الدور كمخرج إلا أن وضع اسم له كحيوان مفترس يصبح كالمسة كوميدية لازمة تصاحب أداء الفنان على عبــد العال لجلب مجرد ضحكة من مشاهد الفليم .. !!!
وشارك الفنان على عبد العال فى فيلم «دهــب» عام 1953 ، بطولة أنور وجــــــدى ، والطفلة فيروز ، وماجدة ، وإسماعيل يس ، وميمى شكيب ، وسراج منير ، وزينات صدقى ، وشفيق نور الدين ، وعدلى كاسب ، ومحمد الطوخى ، وعبد الغنى النجدى ، قصــــة وسيناريو وإخراج أنور وجدى فى لقطة صامتة مدتها دقيقة ، وهو يقوم مشاركة مع إسماعيل يس فى صالة كباريه بالحيلولة دون استمرار الشجـــار بين بطل الفيلم أنور وجدى وسراج منير حــــول أحقية كلا منهما فى وصايته على الطفلة فيروز .
وشارك الفنان على عبد العال فى فيلم «إنسان غلبان» عام 1954، بطولة إسماعيل يس ، وعايدة عثمان ، وحيد شكرى ، ومحمــــــود المليجى ، وفردوس محمد رياض القصبجي ، والراقصة رجاء يوسف ، ورياض القصبجى ، وعبد الغنى النجدى ، عن قصة شارلى شابلن – (أنوار المدينة) من إنتاج وسيناريو وإخراج حلمى رفلة ، وقد ظهـــــر الفنان على عبد العال فى لقطة وحيدة مدتها دقيقة واحدة نال فيها قلماً على وجهه من الفنان إسماعيل يس فى كباريه .
وشارك الفنان على عبد العال فى فيلم «لحــــن الوفاء» عام 1955، بطولة عبد الحليم حافـــــظ وشادية وحسين رياض ، وذلك فى دور الخواجة اليونانى (ينى) فى صالة غناء ، حيث ألقى بالتحية باليونانى (كاليمرتى) على الموجودين فى البروفة من أفراد التخت الذى جاءه حسين رياض وبصحبته الطفل (جلال) أو عبد الحليم حافظ فيما بعد لسمعهم بعض ألحانه ، ثم جلــــــــس الفنان على عبد العال على كرسى ليسمع الألحان وهو يدخن سيجاراً ، بينما جلســت صاحبة التخت تداعب فى سلسلة بنطلونه لحين بدأ الغناء ، وتتثاءب ويتثاءب هو أيضاً معها لإظهار إمارات الملل من عزف حسين رياض على العود ، ثم يزجر الفنان حسين رياض الذى توقف فجأة لكى يستمر ويشوف شغله .. !!!
وشارك الفنان على عبد العال فى فيلم «إسماعيل يس فى متحف الشمع” فى دور صامت ، دون أن يذكر اسمه فى مقدمـــة الفيلم ، وهو فيلم من إنتاج عام 1955، بطولة إسماعيل يس ، وبرلنتى عبد الحميد ، وكيتى ، وعبد الفتاح القصري و سناء جميل ، من قصــــة وسيناريو وإخراج عيسى كرامة ، حيث وقف فى نهاية الفيلم مرتدياً بدلة كاملة وبشارب إلى جوار الراقصـــة كيتى وأمام إسماعيل يس ، ليستمع إلى شرح عبد الفتاح القصرى حول تمثال نفرتيتى ، وليخرج مع نهاية الفيلم مع اسماعيل يس فى صحبة الراقصة كيتى لإتمام زواج إسماعيل يس بها .
وعلى الرغم من حبــــــــه الشديد لفن التمثيل ، وعلى الرغم من مشاركاته العديدة فى الأفلام إلا أنه لم يفارق فى يوم ما محل بيع السمك فى عمارة استراند بباب اللوق ، وربما برغم حجـــم العطاء الذى أعطاه للفــــن السينمائى فقد كان يؤمن بأن الفن لا يمكن أن يأكل من وراءه الإنسان عيشاً .. !!!

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى