أخبار سريعة
الرئيسية / أخبار سريعة / العرب وحرب أكتوبر

العرب وحرب أكتوبر

يسري عبد العزيز  002

 

 

الباحث والكاتب السياسى يسرى عبد العزيز.
%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%b1-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%89-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%a8العرب وحرب أكتوبر .
كتبت جريدة (Der Spiegel) الألمانية الواسعة الانتشار، في 12-11-1973، عن ذلك
شيوخ النفط يتحدون أوربا
يريد العرب بالدبابات والصواريخ هزيمة إسرائيل. وبسلاح البترول يريدون إصابة (آلام) أصدقاء إسرائيل.
أظهر تأثير ذلك على أوربا الغنية. لأنه قد زاد لديهم الطلب على الطاقة.
ولقد وقف الشيوخ العرب والاشتراكيين الثوريين معا وعلى العكس مما كان في السابق.-. وبالأخص تحالفهم من خلال الإسلام
وبذلك تحدثت الجريدة عن التناقض بين المجتمعات العربية فنوهت إلى
يتم في مخيمات البدو بالمملكة العربية السعودية رجم زوجات البدو الخائنات.
وفي مصر ترأس وزارة الشئون الاجتماعية أمرأه تحمل رسالة الدكتوراه.
يترك رئيس اليمن بصلب أعداء الوطن.
يضمن أمير الكويت مجانية جميع المواد التعليمية والتقاعد في سن الشيخوخة.
ومازال محاربي سلطان عمان يدافعون عن بلادهم بالسيف.
ويضرب الجيش السوري طائرات الفانتوم في السماء بصواريخ حديثة.
بعد 1350 سنة من بحث محمد عن التوافق بين العرب عن طريق الأيمان، بعد الفية غمرت فيها الجيوش الإسلامية مساحات شاسعة من الهند إلى اسبانيا، يبدو أن العالم العربي يعاني صراعات خفية داخلية مع نفسه: هنا ضد التقاليد وهناك ضد التقدم.
يمكنكم قراءة المقال بالكامل على الرابط التالي
http://www.spiegel.de/spiegel/print/d-41871316.html
وعلى ذلك تريد الجريدة هنا أن تشير إلى أن القوة الوحيدة والتي تجمع العرب وتوحدهم هو الأيمان (الإسلام) وذلك بالرغم من التفاوت الكبير بين المجتمعات العربية في العادات والتقاليد والتقدم والتطور.
ولذلك تعلموا الدرس من 1973 عندما وقف العرب متحالفين فكان لهم من فرض أرادتهم بعد أن تسببوا بألم لأصدقاء إسرائيل بقطع البترول عنهم.
وعلى ذلك يؤكد هذا المقال بأن ما قام به العرب في 1973 من وقفة تضامنية، كانت وقفة نابعة من ضمير الأمة، وقفة مشبعة بالأيمان مدفوعة بالعقيدة.
وهذا ينفي ما يتداوله البعض على أن قطع البترول في 1973 كان مجرد مؤامرة متفق عليها من بعض الزعماء العرب وخصوصا الملك فيصل مع وزير خارجية أمريكا آن ذاك هنري كسنجر وذلك بهدف رفع أسعار البترول آن ذاك.
وبعد أن استفاد الغرب من الدرس جيدا، وعلم مصدر قوة العرب والتي تكمن في العقيدة والأيمان، عملوا ومنذ ذلك الوقت على هذا العنصر، مفتاح السحر الأيمان
مصدر القوة هو الأيمان
نعم الأيمان!!!!
فزرعوا في معظم الدول العربية عملاء لهم تساندهم أبواق إعلامية تعمل من أجل هدف واحد وهو هدم القيم الدينية والقومية والوطنية لدى المواطن، وقيامهم بشراء زمم البعض الآخر من ضعاف النفوس والأيمان والمحسوبين على رجال الدين الإسلامي سواء كان البعض منهم من خريجي الأزهر الشريف في مصر أو من أي مؤسسة دينية أخرى في الدول العربية الأخرى، من أجل أسنادهم مأمورية التشكيك في الدين الإسلامي وزعزعة الإيمان في صدور الشعوب ومحاولة استبدالها بالعلمانية والهاء الناس عن عقيدتهم وجعلهم يلهثون خلف الماديات وبأي ثمن وعلى حساب مبادئهم وأخلاقهم ودينهم وبعد الغاء ذلك كله والتشويش عليه، ليظل العرب ممزقين وإلى الأبد.
فهل لنا أن نفيق وننتبه إلى ذلك؟
وفي نفس الوقت علينا أن نؤكد وكما أكدنا ذلك سابقا، بأننا ضد التعصب ونبغض العنصرية ونرفض الإرهاب.
نحن لا ننشد غير السلام وللجميع ونحلم بأن نعيش جميعا في عالم خال من العنف والعنصرية والإرهاب، وبالأخص خالي من إهدار الدماء وتشريد البشر.
…..

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى