أخبار سريعة
الرئيسية / أخبار مميزة / أبجد: أول شبكة عربية لتواصل القرّاء والكتاب

أبجد: أول شبكة عربية لتواصل القرّاء والكتاب

00001

00002

000030000400005

عمان/ أمانى عبده

في حديث (خاص للجسر) مع إيمان حيلوز صاحبة فكرة أبجد ومؤسسة الموقع، تتحدث عن مستقبل الموقع: “أبجد لا يزال في البداية، وتوجد خطة تطوير كبيرة من ناحية إضافة وظائف كثيرة تساعد المستخدم على التواصل الأكيد مع القرّاء والمؤلفيين؛ بالإضافة إلى خطة تعاون مع جميع دور النشر العربية”. 

في مشروع هو الأول من نوعه في العالم العربي، يتيح موقع أبجد الإلكتروني للقراء والكتاب تواصلاً فعالاً بصفته شبكة اجتماعية تهتم بالكتب وبتوصيات وآراء المستخدمين فيما يخص هذه الكتب.

أنشئ هذا الموقع ليكون فسحة واسعة على شبكة الإنترنت لمحبي القراءة والكتب، وذلك بإعطائهم الفرصة لتبادل الخبرات والآراء في كل ما يتعلق بالكتب. يتيح الموقع للمسجلين إنشاء قائمة من أصدقائهم للاطلاع على قوائم الكتب التي قرؤوها أو يقرؤونها أو سوف يقرؤونها، وآرائهم فيها؛ سواء عن طريق التقييم (من 1 إلى 5) أو بالمراجعات التي يكتبونها.

انطلق موقع أبجد في حزيران 2012. ووصل عدد الأعضاء المسجلين فيه إلى أكثر من 21000 عضو حتى اليوم، تبادلوا الآراء في أكثر من 75000 كتاب مدرج على قوائمهم، وقدموا أكثر من 5000 مراجعة، و 38000 تقييم.

إيمان حيلوز، مؤسسة موقع أبجد، شابة تعيش بالأردن. تحمل إجازة في علوم الحاسوب، وشهادة الماجستير في الإدارة.

أحبت قراءة الكتب وكتابة الخواطر، واهتمت بالترويج للكتب العربية، حيث لاحظت وجود الكثير من الكتب التي تستحق القراءة مع عدم وجود مساحة للقارئ كي يعبر عن رأيه بالكتاب؛ ومن هنا جاءت فكرة موقع أبجد.

 

وعن تجاوب المستخدمين وتفاعلهم في الموقع تقول حيلوز: “فاجأني التفاعل الرائع للمستخدمين، علماً بأنه لم يتم الترويج للموقع الى الآن إلا من خلال صفحتنا على فيسبوك وتويتر. و مع هذا عدد المستخدمين في تزايد كبير.

ولم يكتفِ أعضاء موقع أبجد بالتواصل والتفاعل على صفحات الموقع، بل نقل بعضهم نشاطه إلى أرض الواقع ليعقدوا لقاءات يتبادلون فيها الآراء، وجلسات يناقشون فيها الكتب، وسعدوا بتلقيب أنفسهم بالأبجديين.

وفيما يخص علاقة أبجد بدور النشر تقول حيلوز: “لقد تواصلنا مع عدد من دور النشر وأعجبتهم الفكرة كثيراً. وتم التعاون معهم من خلال إثراء محتوى أبجد بعناوين كتب جديدة و قديمة”.

وجدير بالذكر أن هناك تعاوناً قائماً بين موقع أبجد وموقع أمازون العالمي. وبذلك فقد احتوى أبجد على قائمة كتب أمازون بشكل كامل، ليجعلها مادة للنقاش بيد القراء.

في زخم مواقع التواصل الاجتماعي، وكثرة روادها الذين يقضون ساعات وليالٍ خلف شاشاتهم، تبرز فكرة تخصيص هذا النوع من المواقع، ليجد القارئ مساحة واسعة يعبر فيها عن رأيه، ويفهرس قراءاته التي يلتقي بها أو ببعضها مع آخرين يتبادل معهم الآراء في خطوة فريدة للنهوض بمجتمعنا القرائي .

6 تعليقات

  1. فعلاً أبجد موقع رااائع، أصبح عندي كالواحة وافرة الظلال التي أستريح بها من عناء اليوم كله :)
    بارك الله فيكم

  2. موقع ابجد من ابرز اللمواقع الناشئة ومتميز بتخصصه وتفرده بكونه شبكة للتواصل مختصة بالكتب والمؤلفين والآراء عنها من خلال القرآء
    بالتوفيق لإيمان حيلوز وموقع ابجد ومن تميز الى آخر .

  3. هل تريد أن ترى ما يدور بخلد كل قارئ يمسك كتاب؟
    انظر في أبجد.

  4. أبجد مساحة رائعة للقاء شريحة واسعة من الناس من مختلف الأجناس والجنسيات، يجمعهم شيء واحد “حبهم للكلمة المقروءة”… بالتوفيق وشكراً على المقالة

  5. شكرا جزيلا يا أماني على الكلمات الجميلة … و شكرا لجريدة الجسر لنشر المقالة :)

    مهند و إبراهيم…أبجد ناجح بسبب وجودكم و جهودكم … شكرا لكم :)

    اتمنى أن يكبر الموقع و نكبر معا…أجمل ما في أبجد الأشخاص الذين نتعرّف عليهم خلال هذا المشوار … و مقطعي المفضل بالمقالة هو:

    “ولم يكتفِ أعضاء موقع أبجد بالتواصل والتفاعل على صفحات الموقع، بل نقل بعضهم نشاطه إلى أرض الواقع ليعقدوا لقاءات يتبادلون فيها الآراء، وجلسات يناقشون فيها الكتب، وسعدوا بتلقيب أنفسهم بالأبجديين”

    طوبى الأبجديين !

  6. هاني عبد الحميد

    يكفينا شرفا وفخرا أن أبجد هو الموقع الوحيد ذو النكهة العربية الخالصة, في كل مواقع التواصل الإجتماعي (لو اعتبرناه من ضمنها), وحتى في المواقع الأخرى ذات الصلة بالقراءة.

    تحية لأبجد, وتحية لكل رواده.. ولصاحبة الفكرة بكل تأكيد.

إلى الأعلى