أخبار سريعة
الرئيسية / أخبار عاجلة / مصر في خطر .. القادم أخطر مما يتصوره الجميع

مصر في خطر .. القادم أخطر مما يتصوره الجميع

يسري عبد العزيز  002

 

 

الباحث والكاتب السياسى يسرى عبد العزيز
الجسر-يسرى عبد العزيز-مصر في خطر .. القادم أخطر مما يتصوره الجميع26022017--1أرجو قراءة معاني ومفهوم هذا الاجتماع جيدا والذي جمع بين الرئيس مرسي ومحافظ شمال سيناء, وكيف كان النظام في ذلك الوقت يسعى ويعمل على استقرار سينا وعلى اهتمامه بتنمية وتطوير شمال سيناء, لنفهم من ذلك.
لماذا ولا بد من عزل هذا الرجل ومنعه من الاستمرار في الحكم, لأنه خطر على مشاريعهم وأطماعهم في المنطقة,
هذا الرجل وإذا أستمر في الحكم سوف يمثل مانع لهم وحيلولة على الاستيلاء على سيناء في المستقبل القريب, سيناء والتي هي مطمع لهم, سيناء والتي تتمتع بموقعها الإستراتيجي حيث أنها تمثل عنق الزجاجة وممر اتصال مهم بين الشرق والغرب, ممر اتصال مهم بين جميع قارات العالم,
سيناء والغنية بثرواتها ومواردها الطبيعة نعم.
فلا بد أن يزاح هذا الرجل ويعجل بنهاية حكمه, لأنه يمثل رمز للدولة المصرية الجديدة والتي تبحث عن موضع قدم بين العالم, الدولة المصرية الجديدة بنظامها المدني والذي ولد من رحم الثورة المصرية,
الدولة المصرية الجديدة والتي ولأول مرة تريد أن تؤسس دولة مؤسسات حقيقية, دولة يتم فيها تبادل حقيقي للسلطة, دولة تريد أن تنهي نظام حكم الفرد الواحد الأوحد والذي له الأمر وعلى الجميع الطاعة.
دولة تعمل على حماية المصريين جميعا بمسلميها ومسيحيها وتحافظ على قيمتهم وكرامتهم.
لا بد أن يعزل هذا الرجل ويلقى به في السجن
لأنه أراد أن ينمي سيناء ويطورها.
تم تنفيذ الحكم عليه وكما تم في حق الرئيس السادات والذي تم اغتياله وهو جالس في قلب المؤسسة العسكرية والي كان ينتمي أليها, ولما أيضا
لأن السادات كان على نفس هذا المنهج وهو تعمير سيناء وأقامه عمق سكاني, عمق سكاني يحول سيناء من شبه جزيرة جرداء إلى صاحبة عمق ديمغرافي جديد يصعب اجتياحها واحتلالها,
ولذلك كان عليهم قتل هذا الرجل.
نعم قتل من كان يريد أن يحقق نهضة شاملة في مصر ويؤسس ويبني صرح اقتصادي قوي تجعل من مصر دولة قوية تحقق الاكتفاء الذاتي من أجل أن تمتلك قرارها وإرادتها.
ما يجري الآن في سيناء ما هي إلى مراحل تمهيدية لتفتح الطريق لهم لدخول سيناء والسيطرة عليها وتحت حجة محاربة داعش, داعش والتي هي من صنيعتهم
نعم هي من صنيعتهم, لأن بهم وبحجة محاربتهم استطاعوا تدمير العراق وسوريا والآن الدور على مصر., وتحت زريعة مجهز لها مسبقا وبنفس السيناريو والذي تم في العراق هو الدخول لحماية الأقلية المسيحية,
نعم حماية الأقلية المسيحية.
ولكننا نقول
بأننا كمصريين نفرض ونشجب قتل أي مصري أو ترويعه أو تعذيبه أو تهجيره من منزله أو من أرضه, نرفض كل هذا ونشجبه سواء مصريين مسلمين كانوا أو مسيحيين.
ما أعرفه
بأن النظام والذي لا يستطيع حماية المصريين مسلمين كانوا أو مسيحيين أو من أي ديانة أخرى فلا يصلح أن يحكم مصر.
النظام والذي لا يستطيع ولا يقوى على حماية الأمن القومي المصري ولا على أمن مصر وسلامة أراضيها, لا يصلح أن يحكم دولة بحجم مصر.
النظام والذي لا يستطيع ولا يقوى على الحفاظ على اقتصاد البلاد وعلى موارد الدولة ويفشل في إيجاد فرص عمل للمصريين ولا يقوى على محاربة الفساد وتحجيمه, لا يصلح أن يحكم هذه البلاد.
نحن نرفض لما تعرض له المسيحين شركائنا في الوطن وما تعرضوا له في العريش ونشجبه تماما, وكما رفضنا ونرفض ونشجب ما تعرض له المصريين جميعا من قتل وأعتقال وترهيب وخصوصا بعد الانقلاب الأخير.
المؤامرات كثيرة والمخاطر جمة, وما يحاك بمصر ويتم ترتيبه يصعب على العقل استيعابه ولا على المنطق فهمه.
القادم أخطر مما يتصوره الجميع.
مصر في خطر.
مصر في خطر.
ندعو الله أن يدرأ الخطر عن مصر والمصريين ويحفظ الجميع ويحقن الدماء ويعم السلام مصر والشرق الأوسط والعالم كله.
…..

تعليق واحد

  1. ما هو الحل؟ وكيف يتم ترجمة هذا الحل الي خطوات او مهام محددة يقوم بها كل من لديه الرغبه في انقاذ هذا الوطن اليتيم؟

إلى الأعلى