أخبار سريعة
الرئيسية / أخبار عاجلة / السمو الروحي

السمو الروحي

الجسر-محمد العلى-إلى المواطنين الشرفاء0412017--2

 

 

محمد عبد المحسن العلى .
الجسر-محمد العلى-السمو الروحي27112017--1السمو الروحي .
إن الروحانية السائدة في مصر هي الروحانية الشيطانية التي سمت وعلت بسبب جلسات (* السمو الروحي ) التي كان يقوم بها أمثال صلاح نصر وصفوت الشريف الذي كان يجند الممثلات والجميلات للمخابرات المصرية ويقوم بتصويرهن مع المستهدفين من الساسة والتجار وغيرهم، كما كان وزيرا للاعلام المصري لسنوات طويلة ورئيسا لمجلس الشورى، فلا غرابة أن يكون السمو والعلو لشياطين الجن على المصريين – إلا من رحم الله – ما دام ساساتها وقاداتها الذين وضعوا السياسات العامة وعلى رأسها التربوية والتعليمية والإعلامية قد مارسوا ممارسات تجعل شياطين الجن تسمو وتعلو عليهم وبالتالي طغت تلك الروحانية الشيطانية السلبية على الأحوال المصرية، فالناس على دين ملوكها .
فالسمو والعلو للشياطين يقابله انحدار لأوليائهم وللغافلين، والمساكين، واعني بهم قليلي العلم والمعرفة بعلوم الدين التي تتعلق بالفقه السياسي .
فالمسألة ليست هينة، فالطاقة السلبية المنتشرة في مصر والتي ترافق الشياطين لها أسباب علمية يجب دراستها للتخلص منها، فمثلما هناك أقوال وأعمال تنير الفكر والبصيرة وتسمو بالروح وتنشر الطاقة الإيجابية، هناك أقوال وأعمال تظلم وتسطح الفكر وتطمس البصيرة وتنحدر بالروح وتنشر الطاقة السلبية، فإذا لم تكن الشريعة هي المهيمنة على الحياة أصبحت الشياطين هي المهيمنة .
فطاغية المخابرات صلاح نصر وصفوت الشريف وأمثالهم كانوا أحد المطايا الرئيسة للشياطين التي هيمنت على مصر وأثرت على الدول العربية من خلال الغزو الفكري والروحي بإسم نشر العلم والثقافة والوعي، فشياطين الماسونية وجدت ضالتها في أمثالهم، ولا زالت الهيمنة والسيطرة مستمرة من قبل الشياطين التي تشن حربا فكرية وروحية على الجنس البشري لا هوادة فيها .
فشياطين الماسونية أو ( البناؤون الأحرار ) أوجدت لهم الحكومات العلمانية والحكومات التي تستعمل الدين في الحكم والسيطرة ( حرية بناء الأفكار ) في عقول الناس بعد تحييد ما يمنعهم من ذلك وما يحقق الأمن الفكري للناس، والعلمانيون لا يفعلون ذلك عن علم ودراية، بل عن جهل مفرط بحقيقة الأمر وبعمق مكر الشياطين وقدراتهم على بناء الأفكار والتصورات وصياغة الإنسان، فالحرية يجب أن تكون للإنسان وليس للشيطان .
كما ان الشياطين تستعمل من هم محسوبين على العلماء والمشايخ في ترويج الباطل وفي إدامة بقائها وعلوها على الناس وهيمنتها على الحياة .
قال تعالى ( قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (40) قَالَ هَٰذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (41) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ (42)) الحجر . والسلطان هو هيمنة وسيطرة، وهي إما تكون على العقل – القلب – وإما تتطور الحالة ليصبح الإنسان من شياطين الإنس بعد ما يتحد كيانه الإنساني مع الشيطان، وللشياطين قوة ناعمة تتحول على ايدي أوليائها والغافلين إلى قوة ناعمة مؤثرة على العقل والوعي، وقوة غاشمة باطشة مؤذية للجسد ومتلفة للمال وهاتكة للعرض .
العلم نور وحياة والجهل ظلمة وممات، فأي علم لا تكون علوم الدين أساس له يصبح حلما يتداوله الناس فيما بينهم يعيشون بأوهامه يستيقظون منه بعد الممات.
* السمو الروحي : بمفهوم ثالث رئيس للمخابرات المصرية أول زمن حكم العسكر، وهو صلاح نصر، ابحث عنه في النت لتقف على حقيقة الأمر وما جعل للشياطين سلطان على المصريين، إلا من رحم الله.
….

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى