أخبار سريعة
الرئيسية / أخبار عاجلة / ماذا تريد الإمارات من العرب ؟!

ماذا تريد الإمارات من العرب ؟!

الجسر-محمد الصياد29112017--1محمد الصياد
ماذا تريد الإمارات من العرب ؟!
لم يكن المفكر الكويتي «عبدالله النفيسي» يهزي عندما قال إن (إسرائيل) تحكم الإمارات ، فها هي ألأيام تمر وكل يوم تمر فيه توضح لنا ماذا تريد الإمارات من العرب ؟!
فما تريده الإمارات من العرب هو نفس ما تريده دولة الصهاينه ، ولكي نجيب علي هذا السؤال ، فلا بد ان نعلم “ما الذي تريده دولة الإحتلال ؟!
فالإجابة وبإختصار ” ان اسرائيل اعلنتها من قديم الزمان وهي ان تكون دولتهم من المحيط الي الخليج ، ولكن ما علاقة الإمارات العربية التي من المفترض انها اسلامية بذلك ، وعندما اقرأ ما قاله هرتزل الحقير عندما سألوه عن امكانية استمرار واتساع دولة اسرائيل وهي في قلب الامة العربية والإسلامية قال “سنولّي عليهم سفلة قومهم حتى يأتي اليوم الذي تستقبل فيه الشعوب العربية جيش الدفاع الاسرائيلي بالورود والرياحين…”؟!
وبالفعل تحقق ما قاله هذا اللعين ، حتي أصبحت الإمارات اكبر امارة تابعة لإسرائيل ، بل انها اصبحت اكبر دولة اسلامية تتولي مسؤلية تنفيذ مخططات اسرائيل !!
نعم ” وما جاء في البريد الإليكتروني المسرب للعتيبه ” المسؤل الإماراتي يثبت كل ذلك ، ويجعل كلامنا واقع وليس مجرد تحليل او خيال ” فالوثائق التي سُرِّبت تكشف تنسيقاً بين الإمارات ومؤسسات موالية لإسرائيل .
وما تفعله الإمارات اليوم في امتنا خير شاهد ودليل ”
اولا :” فإذا نظرنا الي ما حدث في مصر من انقلاب علي المصريين ، كان الداعم الأكبر فيه دولة الإمارات بحكامها الاسرائيلين ، والرسالة التي جائت في بريد العتيبه تثبت انهم اكبر داعم وصانع لهذا الإنقلاب اللعين “حيث ذكرت إحدى الوثائق أن “سفير أبو ظبي طلب من واشنطن الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي بالانقلاب والوقوف مع المعتدلين في إشارة إلى المجرم عبد الفتاح السيسي” ومازالت الإمارات تعمل حتي الأن في مصر حتي تسقطها وتسلمها علي طبق من ذهب لإسرائيل.
ثانيا :” ما حدث في سوريا من قتل وتعذيب وتدمير لكل السوريين ، من أكبر اسبابه دعم الإمارات سرا وعلنا لبشار سواء بطريقة مباشرة ، او بطريقة غير مباشرة من خلال السيسي والشيعة الملاعين .
ثالثا :”اما ليبيا فإذا نظرنا الي حالتها السيئه التي آلت الأوضاع فيها الي الدمار ، سنري ان الإمارات هي سبب خراب ثورة الأحرار ، وذلك من خلال دعمها لحفتر بالمال والسلاح ، حتي تضمن تقسيم وضياع البلاد ..
رابعا :” اليمن السعيد الذي تحول إلي تعيث ، فليست ايران والحوثيون هم السبب الوحيد في جعل اليمن يعود الي العصر الحجري القديم ، بل ان الممول الأكبر والداعم للحوثيون هم الحكام الإماراتيون ، وقد ذكر ذلك القيادي الحوثي الشهير ، عندما صرح بأن ” لولا دعم حكام الإمارات والإيرانيون لضاعت ثورة الحوثيون في يد الإصلاحيون ، ومازالت تعمل علي تقسيم اليمن وضياعها بالكامل الي الأن حتي تضمن تسليمها الي الصهاينة المجرمون ..
خامسا :”تونس الخضراء التي تحولت الي صحراء جرداء ، بعد ان دعمت العلمانين ضد الإسلامين ، فتحولت الثورة فيها الي انقلاب ناعم علي الثورة التي حلم بها كل التونسين ، واخر الأحداث تثبت العداء الشديد لأهل تونس من جانب بن زايد اللعين ، بمنعه للتونسيات من دخول الإمارات وكأنها جنة الخلد العظيم .
سادسا :” تركيا وانقلابها الأخير ، وبعد التحقيقات والتحريات اثبتت السلطات التركية بوضوح تام :”ان الإمارات كانت من اكبر المخططين والمعدلين والممولين للإنقلاب علي اردوغان ، ولكن بفضل الله سقطت خطتهم في تركيا ، ولم يستطيعوا ان يجعلوا منها خرابا كما حدث في باقي الاقطار ، ولكن مازال خطرهم قائم ، الي ان تقسط هذه الويلة.
سابعا:” السودان ؟!
نعم السودان ، كلنا سمعنا عن حصار السيسي للسودان من الشمال والجنوب من خلال “اريتريا ” بعد تحالفه مع تركيا وتسليمه جزيرة سواكن لتركيا ، وذلك الأمر الذي جعل الإمارات الصهيونية تتحرك بقوة لتدمير السودان ولإسقاط التحالف التركي واسقاط قوته في السودان ، فقامت بدفع الأموال لقيادة اريتريا مقابل وجود قوات سيساوية تعمل علي تدمير السودان ، حتي ينتهي اي تحالف بين اي دولتين تدين بالإسلام ، وحتي تتفتت كل الدول حتي تكون مهيئة للإحتلال من جانب الصهاينة الأندال ..
ثامنا ” وقطر هي الأخري مازلت تعاني الي الأن من فُجّر الإماراتيون ، والحصار الأخير خير شاهد ودليل ، فهي من حركت السعودية ضد قطر لإيقاع البلدين المستقرين الي مستنقع العنف والإرهاب ، حتي يكونوا كباقي البلدان ،
وما جاء في بريد العتيبة المخترق يثبت هذا الكلام فالبريد اوضح ان العتيبة اجري اتصالاً هاتفيًا مع جاريد كوشنز، مستشار الرئيس دونالد ترامب وزوج ابنته، طالب خلاله الولايات المتحدة الأمريكية بإغلاق قاعدتها العسكرية في قطر، وإلحاقها بالقضايا التي قد تؤدي إلى مشاكل بين أمريكا وقطر .
فكل ما يحدث في بلاد العرب من قريب او من بعيد سببه الإمارات ، لذلك فلقد صدقت جولدا مائير عندما قالت ” سيتفاجئ العرب يوميا عندما يجدون احفادنا هم من يحكمونهم ..
وهاهي الايام اثبتت لنا ان العرب الأن يحكمونهم صهاينة ملاعين ، يعملون الأن علي تقسيم بلادنا وتفتيتها حتي يسلموها علي طبق من ذهب لإسرائيل .
ولكن السؤال الأن :” فإن كان الحكام كذلك ؟! فماذا عن الشعوب ؟!
ولماذا لا تتحرك الشعوب لإنهاء حكم هؤلاء المبلسون ومتي سيتحركون ؟!
فعندما سئلت جولدا مائير عن اسوأ يوم واسعد يوم في حياتها فقالت:”أسوأ يوم في حياتي يوم أن تم إحراق المسجد الأقصى ، لأنني خشيت من ردة فعل الشعوب العربية والإسلامية ،”وأسعد يوم في حياتي هو اليوم التالي
لأنني رأيت شعوب العرب و المسلمين لم يحركوا ساكنا !!!
ولكي نعلم متي ستتحرك الشعوب ؟!
سآتي لكم بإجابة هذا السؤال من كلام الصهاينة الخنازير ”
فهناك من حذروا جولدا مائير بأن عقيدة المسلمين تنص على حرب قادمة بين المسلمين و اليهود سوف ينتصر فيها المسلمون عند اقتراب الساعة فقالت:أعرف ذلك، ولكن هؤلاء المسلمين ليسوا من نراهم الأن، ولن يتحقق ذلك الا اذا رأينا المصلين في صلاة الفجر مثلما يكونون في صلاة الجمعة.
فهم يعلمون جيدا ان نهايتهم ستكون عندما يرجع المسلمون لدينهم ولشريعة رب العالمين ، وحينها ستزول اسرائيل , وليست اسرائيل فقط ، بل كل عروش الظالمين ، ولكن لن يحدث ذلك إلا اذا قرأنا وعرفنا ماضينا وتاريخنا الملئ بالإنتصارات ضد الكافرين ، وللأسف فأمة إقرأ لا تقرأ ، لأنها ان قرأت ستعرف عظمة دينها الذي سيدفعها الي العزة والكرامة ضد كل ظلم مبين .
ولا أنسي ماقاله موشي ديان عندما عرض كان وزيرا لدفاع الصهاينه ، وعرض خطة اسرائيل المحتملة ضد المصرين ، وعندما سألوه ” كيف تنشر خطة الحرب امام كل العرب والمسلمين ! “قال : “ان العرب لا يقرأون وان قرأو لايتذكرون ..
اما في النهاية فأستطيع ان أقول :” ان الإمارات هو الوجه الخفي والأكثر قذارة لإسرائيل، ولكن بلسان عربي مبين وما تريده من العرب هو انشاء دولة اسرائيل الكبري من المحيط الي الخليج .
فهل علمتم الان ما الذي تريده الإمارات من العرب اجمعين ؟!
وهل علمتم متي ستتحرك امتنا لإقتلاع هؤلاء الكافرين ؟!
اترك لكم التعليق
….

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى