أخبار سريعة
الرئيسية / أخبار عاجلة / مهانة وذل و إنكسار و فساد حكامنا العملاء الخونة

مهانة وذل و إنكسار و فساد حكامنا العملاء الخونة

الجسر-أبو هشام أبو هشام-مهانة وذل و إنكسار و فساد حكامنا العملاء الخونة12022018--1أبو هشام أبو هشام .
مهانة وذل و إنكسار و فساد حكامنا العملاء الخونة .
عندما أتأمل ما يحدث للدول العربية والإسلامية من مهانة وذل وإنكسار وفساد حكامنا العملاء والخونة وبعثرتهم لكنوزها وخيراتها كما حدث من آل سلول فى بلاد الحرمين الشريفين و آل زايد . و جرائم بشار بمعاونة روسيا فى إبادة و تهجير للأهلنا فى سورية . و بعثرة الجنرال المتسهوك فى مصر بكرامة الشعب المصرى و قتل و إعتقال أحرارها بل و تدمير مياة نهر النيل و بيع جزر و حقول الغاز و كنوز آتارها وووو
حتى ليبيا الحبيبة أصابها التدمير من عملاء الغرب و رأينا كيف يدبروا لإقامة دولة للأفارقة بها ..و العراق أصابها من الخراب و سيطرة الدولة الشيعية الخومانية عليها
حتى بدأ يتسرب فى داخلى اليأس .و يهاجم خاطرى سؤال أين الله و يكررها لى شيطانى أين الله . و إستغفرت رب العزة كثيرا كثيرا . و هاجمنى شعور بالخوف على المسلمين المقيمين بالدول الغربية و أمريكا أن يرتدوا عنه …
و لكى يطمئن قلبى رأيت إحصاءات حديثة صادرة في عام 2008 م أكَّدت أن محاولات تشويه صورة الإسلام والمسلمين و بِناءِ صورة سيئة لكل ما يتصل بالإسلام باءت بالفشل و أن الإسلام مازال ينتشر في أوربا وأمريكا،
لقد حاولت مجلة (دير شبيجل) الألمانية تقصي أسباب هذا الإقبال غير المسبوق على اعتناق الإسلام بين الألمان، مستعينة بدراسة أصدرها مجلس الوثائق الإسلامية في ألمانيا، يؤكد فيها أن أحداث 11 سبتمبر عام 2001 و الحملة الهوجاء التي قادتها الصحافة في الغرب ضد الإسلام، وما أعقبها من رسوم كاريكاتورية مسيئة للرسول – صلى الله عليه وسلم-، ثم آراء بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر غير المنصفة حول الإسلام، لم تستطع وقف انتشار الدين الإسلامي في ألمانيا وأوربا، بل أصبح هذا الدين أكثر انتشاراً من غيره من المِلَل في هذا البلد، وكان من آثار تلك الأزمات التي عصفت بالمسلمين دوراً رئيساً و جوهرياً في محاولة تعرف الكثير من الألمانيين على هذا الدين، حيث ساقهم هذا الحدث للاقتناع بالإسلام و الدخول فيه!
لمن لا يعلم فإنَّ بلداً غربياً مشهوراً كالدنمارك بلغ من شدَّة حقده على الإسلام أنَّ قوانين هذه البلاد لم تعترف بالدين الإسلامي، و لم تدرجه ضمن الأديان المعترف بها على أراضيها، علماً بأنَّ عدد المسلمين في الدنمارك يبلغ 250 ألف مسلم أي (ربع مليون)، من أصل 5.300 مليون نسمة، وفق الإحصاء الرسمي لعام 2005م، وفي المقابل تعترف الدولة الدنماركيَّة بديانة(السيخ) رغم أنَّ أتباعها لا يزيدون على 170 شخصاً!
ففي الدانمارك التي وقعت فيها جريمة الرسوم المسيئة لرسول الهدى محمد صلى الله عليه وسلم، (يتردد على مسجد كوبنهاجن وحده أزيد من عشرين شاباً لإعلان إسلامهم أسبوعياً، وفي السويد أصبح مسجد ستوكهولم المركزي مقصداً للشباب السويدي والشابات السويديات وغيرهما من شباب أوربا الذين يعلنون إسلامهم بشكل يومي و الأمر عينه يتكررّ في النرويج و فنلندا و إيسلندا، و يعكس هذا التوجه ما قاله الكاتب السويدي الراحل يان ساميلسون الذي أسلم في كتابه الإسلام في السويد من أنّ الدين الإسلامي سيكون أهم و أصعب رقم في معادلة الدول الاسكندنافية بعد عشرين سنة
و إلى أمريكا و عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر ففي حديث خاص لشيخنا الأستاذ الدكتور جعفر شيخ إدريس ـ بأنَّه عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، و الحرب الشرسة على الإسلام من قبل الولايات المتحدة الأمريكية على لسان رئيسها مجرم الحرب جورج بوش، اندفع الأمريكان لكي يتعرفوا على الإسلام، حتَّى إنَّه خلال شهر ونصف شهر أسلم في أمريكا ما يزيد على 27 ألف شخص!!
كما شهدت مكتبات أمستردام إقبالاً كبيراً من الهولنديين على شراء المصاحف الإلكترونية المترجمة معانيها إلى لغتهم مما أدَّى إلى نفادها من الأسواق عقب نشر الرسوم المسيئة و على جانب آخر خابت آمال النائب الهولندي جيرت فيلدرز فبعد عرض فيلم فتنة الرديء أشهر ثلاثة هولنديين إسلامهم خلال أسبوع من عرض الفيلم.
و حتَّى في بلجيكا ينتشر الإسلام بسلاسة إثر الرسوم المسيئة لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فنجد دراسة لصحيفة “لاليبر بلجيك” البلجكية تذكر أنَّ ثلث سكان بروكسل الآن مسلمون وأنَّ الدين الإسلامي سيصبح الدين الأول ببروكسل بعد نحو 20 عاماً من و أن اسم محمد تصدر أسماء المواليد الجدد منذ عام 2001. و قالت صحيفة “روسيسيكا غازيتا”: إن عدد المسلمين تضاعف في بلجيكا خلال العشرة أعوام الأخيرة.
بل توقع خبير بلجيكي في علم الاجتماع و الإحصاء أن يشكل المسلمون غالبية سكان العاصمة البلجيكية بروكسل، خلال الـ20 سنة القادمة إذا تواصلت وتيرة الهجرة و معدل المواليد في صفوف سكانها من أصول مسلمة.
أمَّا رئيس الجمعية الإسلامية في إقليم “كتالونيا” أغنى أقاليم شمال شرق إسبانيا، فيقول كما ذكرت مجلة “عقيدتي “: إن اعتناق الإسلام يتم وينتشر على الرغم من الحملات التي يتعرض لها في الصحف ووسائل الإعلام الغربية”.
و أن الإسلام مازال ينتشر في أوربا و أمريكا، و كما قال الله تعالى: (لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم) صدق الله العظيم
و هنا أقول . لقد غز أعداء الإسلام بلادنا فذهبت العقيدة الإسلامية تحرر عقول شعوبهم من الوثنية العمياء و المسيحية المزيفة لتدخلهم نعيم هذه الديانة السمحاء .
فسبحان من له الأمر كله ونحن له لمستغفرين
….

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى