أخبار سريعة
الرئيسية / أخبار عاجلة / محنة الأمة المُسلمة و العُملاء

محنة الأمة المُسلمة و العُملاء

بقلم/ أحمد حسن محمــــد .
محنة الأمة المُسلمة و العُملاء ….
ها هو الزمن يدور بنا لنرى ما كُنا لنتصور أن نراه حتى في أفظع الكوابيس …!
و ها هُم العُملاء الخونة و بالجُملة – يتبجحون و يتصرفون بوقاحة مُنقطعة النظير ، و يُسارعون في الأعداء ليخطبوا ودهم و ينالوا “بركتهُم” و هُم يعلمون في صميم نفوسهم أن شعوبهم تلفظهُم ..فيبحثون عن شرعية العدو …!
أصبح اللعب على المكشوف … و أحدث فصول البغي و العدوان و استهداف الإسلام و المُسلمين هو ما حدث من قصف لمدرسة أفغانية راح ضحيته أكثر من 100 طفل مُسلم أتموا حفظ القُرآن و يحتفلون بتخرجهم …. و لم يكن الأمر جديدا على العدو الأمريكي البغيض الذي لم ير بعد زوال الاتحاد السوفيتي – عدواً يُناصبه العداء إلا الإسلام و المُسلمين … و قد اخترع يافطة “الإرهاب” ليواري خلفها سوءاته و حقده الدفين على الإسلام و الذي يرى فيه تنامي وعي الشعوب و يقظتها و عودة الروح الإسلامية من بعد غفلة و ثُبات عميق – و في هذا خطرٌ أيما خطر على مصالح العدو الأمريكي و الكيان الصهيوني و على الهيمنة و النهب من ثروات الشعوب المُسلمة على مدار الساعة … و ستكشف الأيام عن حجم النهب العام الأمريكي و الغربي لثروات الأمة و بجهد حثيث و بمعزل عن الإعلام و عدسات المصورين …!
و الصادم أن نرى بن سلمان – و قد وسوس له بن زايد – بكل رعونة و صلف يُمارس دور العميل الساهر على مصالح العدو الأمريكي و يمنحه أكثر من نصف تريليون دولار مُغلفة بصفقات سلاح لن تكون له الفاعلية إلا وفق الرؤية الأمريكية و تحكمها في إدارة السلاح و فاعليته … و مع الصفقة تدور آلة التصنيع الأمريكية و يتم تشغيل الملايين من الشباب الأمريكي … و لم يكتف ترامب بهذا فهو يُطالب بالمزيد ليحلب البقرة السعودية و باقي دول الخليج و قد صرح بهذا بشكل علني قبل الانتخابات الرئاسية .. و من المعلوم أنه بعدما يحلب دول الخليج و على رأسها السعودية سيذبحها – وفق تصريحاته و لن يكون لبن سلمان و لا لبن زايد أية قيمة بعد أن يكونا قد أديا دورهما في تخريب العالم المُسلم و بلاده التي اقترفت “جريمة” الثورة من أجل الحُرية و الكرامة … و تلك “خطيئة” في نظر كل العُملاء الخونة الذين لا يريدون إلا استعباد الشعوب و الطاعة العمياء للسيد الأمريكي راعي البقر و لأحفاد القردة و الخنازير.!
و الموقف جد مُحزن و مُخزي و يشي بالمزيد من الانحطاط و المُقامرة بمُستقبل الأمة كُلها – و لا أحد بناج من دائرة التخريب و الحصار …..!
و ها هي سورية و ما يحدث في الغوطة الشرقية و يتحكم الخنزير الروسي و كأن ضرب المدنيين و قصف بيوت الآمنين قد منحه شرعية التحكُم بسورية و مُستقبلها و من يبق في البلاد و من يُغادر – و تلك و الله مُصيبة كُبرى ، و الأشد منها أن يكون موقف الشعوب المُسلمة كمن يُتابع مُباراة لكرة القدم – و كأن الأمر لا يعنيها …!
استهداف العراق و مصر و سوريا و اليمن و ليبيا و حصار غزة الحُرة الأبية و الحرب على الأمة كُلها هو كسر لشوكة الإسلام لنُصبح مُجرد نعاج تُساق إلى مذبح الخيانة و العمالة و يُراد لنا إسلاماً منزوع الدسم لا يعرف معروفاً و لا يُنكر مُنكراً .!
فهل نُدرك اللحظة الراهنة بأبعادها و مآلاتها و ننهض قبل فوات الأوان …؟!
و ليعرف كل مصري خائف من بطش السُلطة العسكرية الغاشمة أنه ستأتيه لحظة قريبة سيكون فيها من ينجو من بطش السُلطة فلن ينجو من حروب الماء و العطش و الجوع و الاحتراب الأهلي بين المُزارعين من أجل الماء الذي سيشُح و تبور معه على الأقل رُبع المساحة المزروعة من أرض مصر و المُقدرة بـ 2 مليون فدان – هذا في السنة الأولى من ملء السد … و سيضرب الجفاف أرض مصر و ستقف تربينات السد العالي عن الدوران و نخسر كهرباء السد العالي .!
و تلك هي أكبر مُصيبة في تاريخ مصر العريض نحن نستحقها برعونتنا و بُعدنا عن ديننا و فساد أخلاقنا و فرعنة الحاكم و النفاق و الكذب و استحلال الحرام …….!
و صدقت فينا الآية الكريمة “سماعون للكذب أكالون للسُحت” …..!
و بعد ثورة عظيمة استبدلنا الذي هو أدنى بالذي هو خير …!
على أي الأحوال آن لنا أن نعود إلى الله و نُدرك يقيناً أن نفساً لن تموت حتى تستوفي رزقها و أجلها .. و أن المحنة أرادها الله ليميز الخبيث من الطيب فهل أدركنا أن الركون للباطل عاقبته في الدُنيا الخُسران و أنه يكون المرء قد خسر الدُنيا و الآخرة و ذلك هو الخُسران المُبين.
لا تزال الأرض تدور و طالما كان في الجسد روح و قلب ينبض فسأمارس دوري في معركة الوعي لاستنهاض الشعوب لعل الكلمة الطيبة تُثمر ثورة على الباطل – تدُك حصون الباطل و سدوده و صدوده و ترفع الغُمة و ينصر الله بها الأمة …
و الله من وراء القصد … و منه التوفيق …………
….

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى