أخبار سريعة
الرئيسية / أخبار سريعة / مشروع العودة الفرنسية

مشروع العودة الفرنسية

الجسر-رضا بو دراع الحسينى-المنعطفات_الكبرى في الموازين الدولية الجديدة (٧)28022018--1الكاتب الجزائرى رضا بو دراع الحسينى .
#مشروع_العودة_الفرنسية
#المشاريع_المهددة
#عسكرة_الأفكار
بعد تناول المتشيعة والمتصوفة والجامية المدخلية نتناول اليوم من اخطر المشاريع المهددة للامة الجزائرية والشمال الافريقي والتي تقوم فرنسا ..بهندسة عسكرتها ضدنا بمنتهى الخبث ..الا وهي :
#الحركة_الأفريقانية
1- الجذور التاريخية
جذورها التاريخية و وزنها السياسي يستحق التوقف عندها طويلا ..خاصة صلتها الوثيقة بالكيان الصهيوني،
ومشروعها المتمثل في “طرد العرب الغزاة من شمال أفريقيا”!!!
وفي بداية القرن الماضي ظهرت حركة الجامعة الإفريقية إطارهما التنظيمي ..و أطلق عليها اسم “الصهيونية السوداء”، وكان أحد زعمائها المتصدرين لفكرة “عودة الزنوج الأمريكيين إلى وطنهم الأصلي إفريقيا” – وهو ماركوس جارفياسم-د واطلق عليه اسم “النبي موسى الأسود”،
.فقد كان الأسقف ألكسندر وولترز -أحد أساقفة كنيسة صهيون الأسقفية الميثورية الإفريقية- أكبر سند لسلفستر ويليامز – أول دعاة حركة الجامعة الإفريقية – الذي نظَّم أول مؤتمراتها في لندن عام 1900 بمساعدة ودعم من كنيسة صهيون..،
وكان معروفًا أن زعماء هذه الكنيسة يستندون إلى العهد القديم من الكتاب المقدس، وبخاصة عندما شبهوا سعيهم للهرب من العبودية بما حدث لبني إسرائيل، واستعانوا بالآيات الخاصة بالحياة الأخرى من موت وبعث وخلود ليسبغوا على حركاتهم نوعًا من هالة قدسية، أو رضا إلهي.
2- اليد البريطانية :
ثم نقلت بريطانيا عقيدة حركة الجامعة الافريقية ..وزرعتها في وسط افريقيا ووعلى طول خط الصافانا SAVANA
اسفل خط الساحل الفريقي ..ليكون فاصلا بين مناطق النفوذ الفرنسي شمالا والقائم في اكثره على العنصر العربي والبربري وقليل من الزنوج ..وبين منطقة وسط وجنوب القارة الفريقية منطقة النفوذ البريطاني
3- تعريف الافريقانية :
حركة قومية متطرفة يتزعمها زنوج متطرفون (حاليا الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني وهو يرفع شعار “دولة مصد في جنوب السودان تواجه النزعة التوسعية الأصولية العربية)
و مشروعهم سيادة العنصر الزنجي بقيم صهيونية عنصرية ويهدف مشروعهم الى طرد الغزاة العرب من افريقيا .
وتقوم العقيدة الافريقانية على
١- سيادة السحنة السوداء
٢- صهينة القيم والوجود (قيم مشتركة ومصير مشترك مع الكيان الصهيوني)
٣- أفرقة الاسلام ( إسلام بدون عرب )
٤- طرد العرب من افريقيا واعتابرهم غزاة
٥- اعتبار الغرب منبع الحضارة ( وهذا من عجيب حركتهم انهم لا يعتبرون فرنسا وبريطانيا دولا استعمارية )
٦- بناء شبكة تحالفات مع الاعراق غير العربية خاصة مع حركة الماك البربريزمية (ولديهم مشروع مشترك ويتفقون في مبدأ اعتبار العرب غزاة ويجب طردهم وان فرنسا وبريطانيا دول نجاة افريقيا !!!؟؟)
٧- اعتبار الدولة اليهودية كمصدر إلهام مقدس يجب الدفاع عنه
4- اليد الفرنسية
بعد تطور الحركة و وصول اغلب مليشياتها المسلحة الى حكم دول افريقية بعد انقلابات هندستها ومولتها كلا من فرنسا وبريطانيا ..وتوجه العالم الى القارة الافريقية كأرض الخلاص للدول الصناعية الكبرى والاتحاد الاوروبي …
بدأت فرنسا تلعب على نفس الوتر البريطاني ..وتكوين ميليشيات افريقانية انطلاقا من مستعمراتها الافريقية القديمة خاصة دول الساحل الافريقي و الشمال الغربي..
وربطت مصيرهم المشترك في شبكة تحالفات خطيرة
5- شبكة التحالفات
١- مع الدولة اليهودية كمرجع ايديولوجي قائم علىالصهيونية ٢- و الاقليات الدينية والطائفية كالشيعة والتي تقوم عقيدتهاةعلى استرجاع حق الدولة الفاطمية في الشمال
٣- و حركة الماك MAK ذات المشروع المليشياتي في الجزائر والشمال الافريقي .والذي تقوم عقيدته على تفكيك الدولة الجزائرية الدولة الارتكازية في الشمال الافريقي لتقوم على انقاضها الدولة الاغريقية القديمة ذات الولاء للبنت المبرى للكنيسة المسيحية فرنسا
٤- دفع العنصر الافريقي الاسود الى ممارسة الشعائر الاسلامية بعيدا عن العرب والعروبة..(افرقة الاسلام)
٥- خلق عقد للكراهية بين العرب والأفارقة كما فعلت في افريقيا الوسطى و ليبيا و مالي والنيجر
٥ – وجعلت قاسمهم المشترك ونهاية مشروعهم طرد الغزاة العرب !! وتمكين الاوروبيين كفاتحين ومحررين !!
6- نقاط الضعف
١- الزنوجة والعنصرية وجهان لعملة واحدة. وهنا مربط الفرس، فالحركة التي تشكل خطرا علينا ولدت مصابة بجرثومة فشلها
حيث أصبحت “السحنة” السوداء للإنسان الإفريقي مقياس تحديد مصير القارة.. و إطار بناء تصور لثقافة صراعية.. وطرح مفهوم إعادة رسم خريطة جديدة لإفريقيا يكون العنصر العربي المسلم لا ينتمي إلى إفريقيا والإفريقانية في شيء ..وهذا سيفضي الى تهييج اكثرية ضد اقلييات في غالب الدول للشمال الافريقي قظ تكون عواقبه وخيمة
٢- اعتبار العرب كغزاة والغزاة الحقيقيون من الفرنسيين وغيرهم فاتحين تعسف مكشوف في عرض الواقع وتزييف مفضوح للتاريخ لا يثبت معه ادعاء الحق الكاذب.
7- التهديدات
يكمن في التحالفات المذكورة اعلاه خاصة في محاولة الجمع بين النزعة البربريزمية (مثل الماك) و السحنة العنصرية ثم عسكرتهما داخل دول الشمال الافريقي في مشروع الفوضى
لتفكيك المفككك ..وبمليشيات حاقدة و لا تملك اي روابط رحمية مع مجتمعاتنا ..
يتبع ..
#الجزائر_في_خطر
….

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى