أخبار سريعة
الرئيسية / أخبار سريعة / دويتشه فيله…كثير من العرب يرون أردوغان ضامنا لحداثة إسلامية لا يجدونها في بلدانهم؟

دويتشه فيله…كثير من العرب يرون أردوغان ضامنا لحداثة إسلامية لا يجدونها في بلدانهم؟

الجسر-ترك برس-دويتشه فيله كثير من العرب يرون أردوغان ضامنا لحداثة إسلامية لا يجدونها في بلدانهم؟13072018--1دويتشه فيله…كثير من العرب يرون أردوغان ضامنا لحداثة إسلامية لا يجدونها في بلدانهم؟
أشارت تقرير في إذاعة صوت ألمانيا (Deutsche Welle)، إن الكثيرين من العرب يرون في الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ضامنًا لحداثة إسلامية لا يجدونها في بلدانهم الأصلية.
وقال التقرير إن الكثير من مواطني العالم العربي سعيدون جدا بتأدية أردوغان اليمين الدستورية، لولاية رئاسية جديدة بصلاحيات واسعة: “لكن علاقته مع زعماء الدول العربية متوترة، وهذا يعكس تناقض السياسة التركية”.
واعتبر أنه لو خاض أردوغان انتخابات في العالم العربي، فإن فرصته جيدة جدا للنجاح والحصول على نسبة عالية من الأصوات، حتى أعلى من التي حصل عليها في تركيا نفسها، لأن له هناك الكثير من المؤيدين بين العرب.
ولفت إلى أن أردوغان قضى نهائيا على ما تبقى من هيمنة المؤسسة العسكرية، وفي السنوات الأولى من حكمه تمكن من تحسين الوضع الاقتصادي لتركيا.
وهذا التقدم والإصلاحات التي حققها تعتبر حلما للكثيرين في العالم العربي، حيث أن غالبية الناس بعد انطلاق ما يعرف “بالربيع العربي” عام 2011، لا تزال تعيش تحت سلطة حكومات مستبدة.
وعليه فإن الكثيرين من العرب يرون في أردوغان “ضامنا لحداثة إسلامية لا يجدونها في بلدانهم الأصلية”.
موقع “ميدل إيست مونيتور”، أشار أيضًا في تحليل له إلى أن “الرغبة في فوز أردوغان بالانتخابات الرئاسية لم تكن فقط تجسيدا لرغبات مقموعة وأحلام فاشلة. ويأمل الناس في أن يجدوا أردوغان عربيا في بلدانهم”.
وبهذه النشوة يتميز المواطنون العرب بوضوح عن ممثليهم السياسيين الذين تربطهم في الغالبية ولأسباب مختلفة، علاقة فاترة ومتوترة مع الرئيس التركي الذي أدى يوم الاثنين (9 يوليو/تموز 2018) اليمين الدستورية لولاية رئاسية جديدة بصلاحيات واسعة.
ويقول غونتر ماير، مدير مركز بحوث العالم العربي في جامعة ماينتس الألمانية، إن “غالبية الحكومات العربية علاقاتها متوترة مع حكومة أردوغان لأسباب أخرى، إذ أن أردوغان قريب سياسيا من الإخوان المسلمين ويدعم أنشطتهم في عدد من الدول العربية”.
و”أردوغان تربطه علاقة خاصة مع قطر التي تُعد أيضا داعما قويا للإخوان المسلمين”، حسب غونتر ماير الذي يقول إن “هذا يعني توترا واضحا مع خصوم قطر الكبار المتمثلين في المجموعة الرباعية: السعودية والإمارات والبحرين ومصر”.
ويعتبر ماير أن هذه جبهة تقليدية عمل في إطارها أردوغان على توطيد الحضور العسكري لتركيا في قطر. وهذه الاستراتيجية سيواصلها أردوغان حتى بعد فوزه الانتخابي الأخير.
ترك برس
….

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى