أخبار سريعة
الرئيسية / إتصل بنا..

إتصل بنا..

نود في البداية ان نرحب بكم اجمل ترحيب في جريدة الجسر ، ونود أن نعلمكم بان جريدة الجسر تقوم بعملها في متابعة جميع النواحي الإعلامية وفق القواعد المهنية لصحافة الملتزمة والتي تعتمد على نقل الأخبار والمعلومات بمصداقية ، وعمق في التحليل وشفافية في نقل المعلومات.logo-Aljisr

إن جريدة الجسر ليست مجرد ناقل للأخبار فنحن نقدم ما وراء الخبر بالإضافة إلى التحليلات والتقارير ومتابعة الملفات الهامة ناهيك أننا نتابع كل ما هو مثير للجدل من قضايا عربية ودولية.

إن جريدة الجسر تقدم للقارئ صورة مختلفة عن ما هو نمطي في الإعلام المعاصر فمع الأخبار الحصرية والدراسات والبحوث الخاصة و الملفات الساخنة والتي يتابعها نخبة من المختصين والمفكرين والصحفيين والتي نعمل على أن تصل إلى كل قارئ في كل أنحاء العالم .

إننا في جريدة الجسر لا تقتصر متابعتنا على القضايا الإخبارية بل تتعدى إلى بعد من ذلك ، حيث تصيب قضايا الأمة من الفن الملتزم والثقافة الوطنية والدينية والاقتصادية والرياضة وكل ما هو في عالم التكنولوجيا والكثير من الموضوعات ذات الاهتمامات الإنسانية ملتزمين بقضايا الأمة محايدين في نقل الخبر ، اذ هدفنا أن لا نجعلك تبحث عن الخبر بل نجعل كل إخبار العالم بين يديك.

 Contact Us

Mohamed ibrahim
Tel : 0031638717328 – The Netherlands
Tel : 0032488962373 – Belgium
Tel : 00201284157249 – Egypt

aljisrmedia@gmail.com

Irma Van Der Velde
Address: Goethesingel 94, 7207 PM Zutphen -The Netherlands
Tel : 0031620336863
Tel : 0031575518830
Email :middleeastassistance@gmail.com

Waleed Elgendy
Address : 22 Orabi st – Ismailia – Egypt
Tel : 00201222245105
Tel : 0020643914992
Email : waleed_saeednet@yahoo.com

Idrees Masha
Address : Brussels – Belgium
Tel : 0032489375131
Email : autreopinion@hotmail.be

Gartit Mustapha
Address :  Brussels – Belgium
Tel : 0032479743045
Email : muskartit@hotmail.com

Website: www.aljisr-news.com
Facebook: /aljisr.news1
Twitter: /AljisrNews
Youtube: /AljisrNews

تعليق واحد

  1. قالة : البروتوكولات السريه لمعاهدة السلام الاسرائيلية ! رقم 1
    م
    ثمة لغم زرعه البعض فى الطريق الذي يصل مصر ومكانتها الطبيعية كدولة زعيمة لها تاريخها عبر آلاف السنين للحيلولة دون الوصول لتلك المكانة الفطرية اسمه : معاهدة السلام الموقعة فى مارس 1979! . فمن البديهى ان يكون هناك اتفاقات و تعهدات وبروتوكولات وبنود سرية للحيلولة دون الوصول الى تلك اللحظة التاريخية التى تشعر بها مصر بمكانتها الحقيقة . والشاهد – هنا – هو تلك الأحداث المتسلسلة تاريخيا لتثبت منهجية التركيع والرضوخ السياسي الممنهج ( عربيا – وافريقيا ) لمصر من خلال تلك المعاهدة التي استدرجت مصر أن تصبح هي الحصن الحصين لأمن إسرائيل القومي القومى ككنز استراتيجى مهما تعاقبت الحكومات المصرية لها رغم انفها !
    ومعاهدة السلام هذه هي تلك المعاهدة التي سبقها اتفاقيتي ( كامب ديفيد 1, 2 ) المبرمتين بواشنطن في 19 سبتمبر بعد مباحثات مصرية إسرائيلية استمرت 12 يوم قبل توقيعيهما عليها .

    وازعم أن متابعة ورصد ما حدث منذ اتفاقيه السلام ، وحتى وقتنا هذا , تزداد أهميته ولا تنقص مع التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط ، و المتعلقة بما يسمى كذابا ” هرتلة عقلية ومنطقية ” بالربيع العربى .

    ومن هذه الزاوية , فآية دعوة لاستحضار معاهدة السلام ” المزعومة ” و تغفل دور اتفاقيتي ( كامب دفيد 1,2) كآلية لحالة التركيع العربي و المصري تجاه إسرائيل , تلغى وتهدد فى واقع الأمر مقاصدي المرجوة قبل قراءة سلسة مقالاتي القادمة !

    وإذا ما حاولنا أن نتقصى العناصر التي أسهمت في صنع تلك الفرية ( اتفاقات وبروتوكولات سرية ) والتي قد يظن الكثير انى سأفتريها او اختلقها من نسج خيالي سأفند ما تم رصده وتوثيقه فى مضبطة الكينست الاسرائيلى ذاته ! فى أطول جلسة في تاريخه والخاصة بعملية السلام المصرية الإسرائيلية و ما ذكر بتلك المضبطة من سلبيات اقتصادية من وجه نظر حكومة ” بيجن ” حكومة الأغلبية ” اللكود ” صاحبة الـ 43 مقعد بالكنيست البالغ تعدده 120 مقعد وكذا معارضي تحالف العمال ” المعراخ ” وحزب سلام صهيون والتي كانت لها شرف المساهمة الكبرى في أن تستمر تلك الجلسة 28 ساعة على مدى يومان تلك الجلسة الطويلة التي كانت فى نهاية انعقادها ان صادق الكنيست على معاهدة السلام بعد موافقة 84صوت ضد 19 صوت وامتناع 10 عضوا عن التصويت ! فما هى تلك السلبيات الاقتصادية لمعاهدة السلام من وجه نظر المعارضة التسعة عشر ؟

    فمن المعروف والثابت من واقع المضبطة انه تم حصر النتائج السلبية من وجه النظر الاسرائلية المعارضة فى الأمور التالية :

    1- موضوع إعادة تمركز الجيش الاسرائيلي فى النقب وما سيترتب عليه من نتائج اقتصادية و اجتماعية تضر بالسلب للأمن القومي .

    2- موضوع تأثير فتح قناة السويس امام السفن الإسرائيلية على ميناء و مرسى ايلات و التخوف من تحويل ايلات فى المستقبل إلى مدينه حدودية .

    3- موضوع فقدان اسرائيل لمصادر النفط والمواقع السياحية فى سيناء . والتخوف من تدهور ميزان المدفوعات بقيمة الواردات البترولية ستمثل عبئا اضافيا حيث ان اسرائيل بمجرد التوقيع على تلك ألاتفاقيه تفقد مباشرتا نحو 32000 آلف برميل يوميا من النفط !

    تلك النقاط الثلاث التى تم مناقشتها داخل الكينست الاسرائيلى يومى 18 , 19 مارس 1979 من واقع مضبطة الجلسة التى صادق فيها الكنست على معاهدة السلام . هذا الكنيست الذي اتهم الأم الحاضنة له أمريكا فى 19 ديسمبر 1978 بالتحيز إلى جانب مصر و انتهاج سياسة غير عادلة ! ووافق هذا الكينست الأشهر ” التاسع فى تاريخ إسرائيل ” بقيادة حكومة ” بيجن ” على قرار بادانه الولايات المتحدة بسبب ما اسماه القرار بسياسة الولايات المتحدة المتحيزة و غير العادلة بالشرق الأوسط وبأغلبية 66 صوت ضد ستة أصوات !!

    والمحير هنا اننا نجد رغم شدة المعارضة داخل اسرائيل تجاه اتفاقية السلام مع مصر كانت لها وجاهتها وقوة حجتها ومنطقها المقنع امام كافة شرائح الدولة الصهيونية إلا انه في النهاية تم الموافقة بعد استرضاء كافة المعرضين و معالجة النقاط السلبية الثلاثة بالمضبطة ( المعضلة ) التى لا تجعل حكومة ” واق ألواق ” توافق عليها ! فما تم داخل الكنيست من مناقشات لابد من عرضه .

    وبقى السؤال الأخطر : هل هناك مفاهمات وبروتوكولات سرية ساهمت فى إقناع وقبول المعارضة الاسرائلية ومضبطتها ” المعضلة ” بالموافقة للتوقيع على معاهدة السلام ولا نعلمها ؟ ولماذا تم سحب قرار الكنسيت ضد امريكا بعد سبعة ايام فقط بعد وصول وزير الدفاع الامريكى لاسرائيل ؟! وهل يمكن ان نستقراء و نستنبط معا من خلال الوقائع التاريخية وربطها باحداث حدثت على مدار 33 عاما من تلك الاتفاقات السرية وما تم منها على ارض الواقع ؟ و ما هو قادم فى الطريق الينا ؟!

    تسلمنا تلك الأسئلة الى موضوع سلسة المقالات القادمة وصلبها , عرض ماتم رصده بالمجتمع السياسي الاسرائيلى في إطار مضبطة الكنسيت الاسرائيلى حينها , الأمر الذي يقتضى السكوت عن الإجابة في اللحظة الراهنة , انتظرا لما تسفر عنه رحلة الإبحار بين دفتيها . ( ان كان فى العمر بقية )

إلى الأعلى